في مقابلة خاصة مع قناة “سي إن إن” الاقتصادية، ظهر الرئيس التنفيذي السابق لتحالف رينو-نيسان كارلوس غصن، وتناول موضوعات مهمة تتعلق بمستقبل صناعة السيارات والاقتصاد العالمي وأسواق الذهب والعملات المشفرة، إلى جانب معلومات عن لبنان وأمن الطاقة. وهنا أبرز:
1. تهيمن الصين على صناعة السيارات
ويعتقد غصن أن الصين بدأت في ترك بصمتها في الفترة 2006-2007، عندما جعلت السيارات واحدة من أولوياتها الوطنية.
تتمتع شركات مثل BYD بحجم سوق يتجاوز بكثير الأسماء المعروفة مثل Renault وNissan وMitsubishi.
ومن المتوقع أن تختفي بعض الشركات الغربية قريبا ما لم تعتمد استراتيجية تنافسية حقيقية، في حين يمكن مثلا لشركتي BMW ومرسيدس البقاء في القمة بسبب ثباتهما التاريخي.
2. لماذا تراجعت نيسان رغم إطلاق “ليف” الكهربائية؟
ويعتقد غصن أن نجاح الابتكار ليس كافيا. “5% فقط من النجاح يأتي من الإستراتيجية والباقي يعتمد على التنفيذ والإدارة.”
على الرغم من أن سيارة Leaf تم إطلاقها في وقت مبكر عن غيرها وحققت نجاحًا في أوروبا بمبيعات عالية، إلا أن الشكوك اللاحقة من الإدارة أدت إلى تراجع ريادة نيسان.
كما ألقى غصن اللوم على الإدارة الحالية، لافتا إلى أن سعر الأسهم اليوم أقل من دولارين، رغم أنها وصلت تحت قيادته إلى 15 دولارا.
3. نظرة على الذكاء الاصطناعي في القيادة
فهو لا يرى أن الذكاء الاصطناعي يمثل تهديدًا وجوديًا، قائلاً: “نحن لسنا خارقين بما يكفي لاختراع شيء أقوى من أنفسنا”.
لكنها تؤكد أن السيارات ذاتية القيادة، وخاصة سيارات الأجرة، ستثبت فائدتها من خلال تقليل الأخطاء البشرية مثل القيادة تحت تأثير الكحول أو الانشغال بالهاتف.
4. الذهب والعملات الرقمية تحت المجهر
ويؤكد أن ارتفاع أسعار الذهب والفضة يعود إلى تخوف الناس من العملات التقليدية، وأن أسعار الذهب قد تصل إلى 4000 دولار ربما بنهاية العام أو خلال العام التالي.
كما يرى أن عملة البيتكوين والعملات الرقمية تتفوق على البنوك في تسهيل التحويلات المالية، خاصة للشباب الذين يبحثون عن طرق أسرع وأقل تكلفة لتجاوز قيود الأنظمة المصرفية.

خاتمة
يقدم كارلوس غصن رؤية جريئة وشاملة:
إن الصين في طريقها إلى الهيمنة العالمية على صناعة السيارات، ومن الضروري الرد الاستراتيجي.
الإدارة القوية هي مفتاح النجاحات مثل LEAF، وليس الابتكار فقط.
سيكون الذكاء الاصطناعي في القيادة مفيدًا للسلامة أكثر من كونه تهديدًا.
يعد الذهب والعملات الرقمية بمثابة أبواب استثمارية بديلة للأنظمة المالية التقليدية التي تثير الشكوك.
وأمام لبنان الفرصة لإعادة بناء اقتصاده من خلال الثقة الداخلية والاستقرار السياسي، وليس فقط من خلال القروض الخارجية.
إذا كنت ترغب في مناقشة أحد هذه المواضيع بمزيد من التفصيل أو ترجمة المحتوى بالكامل إلى اللغة الإنجليزية، فيرجى إبلاغي بذلك وسيسعدني تقديم المساعدة.
انسخ الرابط لقد تم نسخ الرابط.
تابعوا آخر أخبارنا عبر