زودت إسرائيل الإمارات العربية المتحدة بنظام دفاع جوي “القبة الحديدية”، إلى جانب قوات لتشغيله، خلال الحرب ضد إيران، حسبما أفاد موقع “أكسيوس” يوم الأحد نقلاً عن عدة مسؤولين.
وقال مسؤولون إسرائيليون للموقع إن هذه الخطوة، التي جاءت بعد مكالمة هاتفية بين نتنياهو والرئيس الإماراتي محمد بن زايد، تمثل المرة الأولى التي ترسل فيها إسرائيل بطارية قبة حديدية إلى دولة أخرى.
وقال مسؤول إسرائيلي كبير إن الدولة الحليفة الخليجية هي أيضا الدولة الأولى، بخلاف الولايات المتحدة وإسرائيل، التي تم فيها استخدام النظام.
تعرضت القواعد الأمريكية في الإمارات العربية المتحدة وأهداف أخرى للهجوم بمئات الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار الإيرانية خلال الحرب التي استمرت 40 يومًا. وقال مسؤول إسرائيلي إن النظام اعترض عشرات الصواريخ الإيرانية.
نشرة ميدل إيست آي الإخبارية الجديدة: اشترك في جيروساليم ديسباتش لتلقي أحدث الأفكار والتحليلات حول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، بالإضافة إلى نشرات تركيا غير المعبأة وغيرها من نشرات ميدل إيست آي الإخبارية
إن شحن بطارية القبة الحديدية إلى الإمارات العربية المتحدة هو مجرد مثال واحد على التعاون مع إسرائيل.
![]()
أبو ظبي هي “حصان طروادة لإسرائيل”، كما يقول أحد كبار الشخصيات السعودية في برنامج “ديفيد هيرست بودكاست”.
اقرأ المزيد ”
وقال مسؤولون إسرائيليون وإماراتيون لموقع أكسيوس إن البلدين يعملان بشكل وثيق، عسكريًا وسياسيًا، منذ بدء الحرب في 28 فبراير، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارة جوية ضد إيران أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، من بين كبار المسؤولين الآخرين.
كما نفذت القوات الجوية الإسرائيلية سلسلة من الضربات ضد صواريخ قصيرة المدى في جنوب إيران قبل أن يتم استخدامها لمهاجمة الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج الأخرى.
وعندما قصفت الولايات المتحدة وإسرائيل حقل غاز جنوب فارس في 18 آذار/مارس، وهو جزء رئيسي من البنية التحتية الإيرانية، ردت طهران بمهاجمة منشآت الطاقة عبر الخليج.
كما استهدفت الصواريخ والطائرات بدون طيار الفنادق والمطارات ومراكز البيانات والموانئ والسفارات الأمريكية في جميع أنحاء المنطقة مع تصاعد الحرب.
وكانت الإمارات العربية المتحدة واحدة من أكثر الدول المستهدفة، حيث قال المسؤولون إن إيران أطلقت حوالي 550 صاروخا باليستيا وكروز وأكثر من 2200 طائرة بدون طيار على البلاد.
وبينما تم اعتراض معظم الهجمات، إلا أن الحطام ما زال يتسبب في أضرار في أبو ظبي ودبي، بما في ذلك برج العرب، ونخلة جميرا، ومطار دبي، ومنطقة الفجيرة الصناعية النفطية.
كما أثرت الحرب على جاذبية دبي كوجهة سياحية فاخرة وخفضت صادرات النفط إلى حد كبير.
في 8 أبريل/نيسان، وافقت الولايات المتحدة على وقف مؤقت لإطلاق النار مع إيران، ووقف الأعمال العدائية واستئناف المفاوضات، التي لم تحرز بعد تقدما كبيرا.